في رحلة الحياة، نمرُّ بمحطاتٍ متباينة؛ تارةً تبتسم لنا الدنيا وتُشرق، وتارةً تضيق بنا الدروب وتُظلم. لكنّ المؤمن الحقيقي هو من يدرك أنَّ دوام الحال من المحال، وأنَّ خلف كل قدرٍ حكمة لا يعلمها إلا الله.
يقول الشاعر في وصف هذه الحقيقة:
هيَ الدُّنيا تَروحُ بِنا وتَغدو
فلا كَدَرٌ يَدومُ… ولا صَفاءُ!
تَسُرُّ كما تَسوءُ وكُلُّ شيءٍ
قَضَاءُ اللهِ هل رُدَّ القضاءُ؟!
إنَّ الرضا بالقدر هو بوابة العبور نحو الطمأنينة. فإذا نزلت بك نازلة، فتذكر أنَّ...في رحلة الحياة، نمرُّ بمحطاتٍ متباينة؛ تارةً تبتسم لنا الدنيا وتُشرق، وتارةً تضيق بنا الدروب وتُظلم. لكنّ المؤمن الحقيقي هو من يدرك أنَّ دوام الحال من المحال، وأنَّ خلف كل قدرٍ حكمة لا يعلمها إلا الله.
يقول الشاعر في وصف هذه الحقيقة:
هيَ الدُّنيا تَروحُ بِنا وتَغدو
فلا كَدَرٌ يَدومُ… ولا صَفاءُ!
تَسُرُّ كما تَسوءُ وكُلُّ شيءٍ
قَضَاءُ اللهِ هل رُدَّ القضاءُ؟!
إنَّ الرضا بالقدر هو بوابة العبور نحو الطمأنينة. فإذا نزلت بك نازلة، فتذكر أنَّ الصبر ليس مجرد انتظار، بل هو عبادة ويقين بأنَّ الفرج آتٍ لا محالة.
إذا اشْتَدَّ البَلاءُ عليكَ يَوْمًا
فصَبرًا إنَّما الصَّبرُ الدَّواءُ!
ويَكْفي أنْ تَرَى للخَلْق عَوْدًا
لِخَالِقِهِمْ… إذا اشْتدَّ البَلاءُ!
وقفة للتأمل: كل ضيق يمر بك هو دعوة للرجوع إلى الله، واختبار لمدى ثباتك ويقينك. اجعل من بلائك جسراً للعودة إلى الخالق، واعلم أنَّ ما قُدّر لك سيأتيك، وما رُفع عنك لم يكن ليصيبك.
اللهم ارزقنا صبراً جميلاً، ورضاً تاماً، ويقيناً لا يتزعزع. 🤍✨عرض المزيد
أتابع